الانتقال الى المحتوى الأساسي

كلية علوم الانسان والتصاميم

تفاصيل الوثيقة

نوع الوثيقة : رسالة جامعية 
عنوان الوثيقة :
فهم الأطفال المبكر لمفهوم العدد في بيئة البيت والروضة بالمملكة العربية السعودية
Children’s Early Understanding of Number in Home and Preschool Contexts in Saudi Arabia
 
الموضوع : هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف معرفة الطفل بالعدد وتطور هذه المعرفة من خلال عمل دراسة معمقة لكافة العوامل المؤثرة في تعلم الطفل المفاهيم الرياضية شاملاً ذلك العوامل الشخصية والاجتماعية والثقافية والتربوية والبيئية. وقد وظفت مختلف نظريات التعلم المعاصرة في ف 
لغة الوثيقة : الانجليزية 
المستخلص : هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف معرفة الطفل بالعدد وتطور هذه المعرفة خلال السنة الأخيرة من مرحلة الروضة. وبهدف تقديم فهم عميق لتعلم الطفل لمفاهيم العدد في هذه المرحلة تم دراسة البيئات المختلفة للتعلم شاملاً ذلك البيئة الاجتماعية والتربوية والفيزيائية، كما وظفت نظريات التعلم الاجتماعية المعاصرة في فهم وتفسير تعلم الطفل التلقائي والمقصود لمفاهيم العدد في بيئة البيت والروضة السعوديين. استخدم في هذه الدراسة منهج البحث النوعي التحليلي الذي يعتمد على التحليل النوعي وليس الكمي لعناصر الدراسة. تم دراسة فهم الطفل لمفاهيم العدد باستخدام أداتين للدراسة وهما المقابلة الإكلينيكية المبنية على مهام على أربع مراحل خلال العام، والاختبار المقنن TEMA-2 لمفاهيم العدد في بداية ونهاية السنة. أما بيئة البيت والروضة فقد تم دراستها باستخدام المقابلة مع الأمهات والمعلمات، بالإضافة إلى الملاحظة في الفصول. نتائج هذه الدراسات تكاملت في تحليل عميق لدراسة عدد من الحالات لأطفال بمستويات مختلفة من القدرات الرياضية، مما ساهم في تقديم فهم عميق للعوامل المؤثرة في تعلم الطفل المبكر لمفاهيم العدد شاملاً ذلك العوامل الشخصية والاجتماعية والثقافية. أظهرت الدراسة فروقاً واضحة بين الأطفال في معرفتهم لمفاهيم العدد في بداية العام الدراسي، كما أظهرت معدلات متباينة من تطور هذا الفهم بينهم خلال العام، مما عكس الأثر القوي للخبرات المتباينة الموجودة في البيت في ظل غياب الأنشطة التعليمية المناسبة في الروضة. كما أثبتت الدراسة أن قدرات الأطفال ودوافعهم للتعلم واهتماماتهم هي من أهم العوامل المؤثرة في تعلم الأطفال لمفاهيم العدد، مما أشار إلى أهمية وضع ذلك في الاعتبار عند تخطيط وتنفيذ برامج رياض الأطفال، كما يجب مراعاة ذلك في بيئة البيت. أظهرت الدراسة أيضاً تعارضاً واضحاُ بين قناعات المعلمات، ومعلوماتهن المهنية، وأدائهن في تعليم الأطفال، وبين جميع هذه العوامل ونظريات التعلم المعاصرة في تربية طفل ما قبل المدرسة. وقد وجد من خلال التحليل أن ذلك عائد إلى ضعف الإطار النظري الذي بني عليه المنهج المطور وعدم وضوحه. وعليه تقترح الدراسة مراجعة دليل المنهج وممارساته في الميدان، وتوصي بالتطوير المهني المستمر للعاملين في مجال رياض الأطفال بناء على الفهم المعاصر لنظريات التعلم في الطفولة المبكرة وللمفاهيم المختلفة المتضمنة به. 
المشرف : أ. د. اليزابيث وود 
نوع الرسالة : رسالة دكتوراه 
سنة النشر : 1427 هـ
2007 م
 
عدد الصفحات : 356 
المشرف المشارك : د. ليلى آل غالب 
تاريخ الاضافة على الموقع : Thursday, July 9, 2015 

الباحثون

اسم الباحث (عربي)اسم الباحث (انجليزي)نوع الباحثالمرتبة العلميةالبريد الالكتروني
ساما فؤاد خُميسKhomais, sama Fouadباحثدكتوراهskhomais@kau.edu.sa

الملفات

اسم الملفالنوعالوصف
 38051.pdf pdf 

الرجوع إلى صفحة الأبحاث